أحدث تقنيات زراعة الشعر

أحدث تقنيات زراعة الشعر

الزيادة في التطورات التكنولوجية التي تحدث كل يوم ، مهدت الطريق لتطوير تقنيات جديدة و مبتكرة لزرع الشعر و كذلك علاجات تساقط الشعر .

 ليس فقط لأولئك الأشخاص الذين يعانون من الصلع أو من الشعر الضعيف بل أيضاً أصبح الكثير من الناس يلجأون إليها للحصول على تسريحة مميزة و لا سيما بعد ان أصبحت زراعة الشعر على تقدم واسع و أصحبت من العمليات السهلة و المضمونة ، فهل يا ترى زراعة الشعر عملية آمنة ،   ما هي أحدث التقنيات و ماذا يميز كل تقنية عن غيرها من التقنيات .

عوامل تساقط الشعر :

لنتعرف على بعض عوامل سقوط الشعر ،  حيث معظم حالات سقوط الشعر لا تكون مصاحبة لمرض عضوي رئيسي .

  1. من أمراض الغدة الدرقية التي  قد تطرأ لعامل سقوط  الشعر .
  2.  الأدوية فبعض منها يسبب تساقط الشعر ، مثل  أدوية علاج السرطان .
  3. عامل وراثي ( الصلع ) .
  4. طريقة تسريح  الشعر حيث الضفيرة القوية أو ذيل الحصان المشدود قد يؤثر بالشعر بقوة ليجعله يسقط ، لو حدث ذلك فإنه من المفضل عمل تسريحة معينة لا تضغط على الشعر و تجذبه فالشعر يحتاج إلى اهتمام و المعاملة بلطف .
  5. المستحضرات التجميلية الرخيصة و الرديئة الغير موثوق فيها إضافة إلى  صبغات الشعر و الشامبو و المواد التي تحتوي على الكحول ، و ذلك يؤثر سلباً على صحة الشعرة ، و التي تؤدي بعد ذلك إلى التقصف و السقوط .
  6. الإكثار من تعريض الشعر للحرارة العالية و ذلك للتعديل من مظهره بأدوات تسبيل الشعر و غيرها .
  7. نقص الفيتامينات اللازمة للحفاظ على الشعر و عدم تناول الغداء الصحي المتكامل .
  8. الشيخوخة والتقدم في العمر .

سبب حدوث الصلع عند الذكور :

  يحدث تساقط الشعر عند الذكور عندما يهاجم شكل من هرمون التستوستيرون ، و هو هرمون ديهيدر و تستوستيرون (DHT  ) ، بصيلات الشعر على فروة الرأس ، تصبح الشعيرات الناتجة عن المسام أصغر حجماً في القطر ، و أقصر في الطول و أخف في اللون ، حتى يتقلص تماماً و يتوقف إنتاج الشعر .

النساء في حالات قليلة قد يتعرضن للإصابة بالصلع  بسبب وجود نوع من أنواع الحساسية المفرطة تجاه هرمون الذكورة .

و قد ينتج الصَّلع لبعض مناطق الرأس عند النساء نتيجة تساقط الشعر بكميات كبيرة و من مناطق محددة ، ما ينتج عنه

خلوُّ هذه المناطق من الشعر، و السبب في ذلك قد يعود للتوتُّر العصبي أو أمراض جلدية أو نقص التغذية ، و في حالات

ينتج الصَّلع في بعض الحالات المُصابة بالغُدَّة الدرقية .

عملية زراعة الشعر :

زراعة الشعر هي الطريقة الأكثر طبيعية و دائمة لجعل الناس ، الذين يعانون من تساقط الشعر ، لديهم شعر جديد ، في زراعة الشعر ، يتم زرع الشعر الصحي للمريض نفسه في مناطق تساقط الشعر.

 المكان الذي يؤخذ فيه الشعر هي منطقة لا يتوفر فيها أي تساقط للشعر، لذلك المنطقة المانحة النموذجية هي جوانب الرأس أو مؤخرة الرأس ، كما يمكن أيضا أخذ شعر من اللحية أو الصدر ، تحتوي المناطق المانحة على بصيلات شعر غير حساسة لهرمون ( DHT up ) الذكري الذي يتسبب في الحد من بصيلات الشعر في المناطق الأمامية و العلوية و التاجية للرأس و تصبح خاملة ، مما ينتج هذا إلى الصلع ، المعروف باسم سقوط الشعر الذكوري .

 تستمر بصيلات الشعر غير الحساسة في إنتاج الشعر طوال الحياة ، و توجد بصيلات الشعر مدى الحياة في حالة جيدة في معظم الناس، و إذا ما تم زرعها بنجاح ، فسيواصلون نمو الشعر في المنطقة المتلقية بشكل جيد و يستعيد المرضى شعرهم بشكل دائم عن طريق زرع الشعر كما لو أنهم لم يفقدوه أبدًا ، فالهدف في زراعة الشعر هو توفير مظهر الشعر الطبيعي للمريض بطريقة مريحة مع الإجراءات الطبية الحديثة . 

 يمكن إجراء عملية زراعة الشعر بنجاح لجميع الأشخاص الذين يعانون من كمية كافية من بصيلات الشعر بغض النظر عن سبب تساقط الشعر .

تساقط الشعر ليس حالة خاصة بالرجال ، و كثير من النساء أيضاً يعانون من  تجربة فقدان الشعر أو مشاكل ترقق الشعر و يمكن إجراء عملية الزرع بنجاح ليس فقط على فروة الرأس ، و لكن أيضاً للخسائر في الأجزاء الأخرى من الجسم المشعر مثل الحاجبين و الشاربين و اللحية .

أبرز التعليمات قبل القيام بعملية زراعة الشعر :

  1. القيام بالفحوصات الطبية اللازمة لمعرفة ما إذا كانت العملية تناسب المريض أم لا .
  2. التوقف عند التدخين و شرب الكحول قبل أسبوعين على الأقل من إجراء العملية .
  3. إخبار الطبيب بكافة الأدوية و التوقف عن تناول المكملات الغذائية و العشبية و كذلك الاسبرين و مميعات الدم .

زراعة الشعر بالشريحة FUT :

إن تقنية زراعة الشعر بالشريحة هي أول تقنية ظهرت في زراعة الشعر و مهدت لعمليات زراعة الشعر بصورتها الحالية ، فقبل استخدام تلك التقنية في زراعة الشعر لم تكن عملية زراعة الشعر أمراً سهلاً بل كانت شبه جراحية ، و لكن مع التطور الذي طرأ على هذا المجال أصبحت زراعة الشعر أكثر سهولة .

 

كيفية إجراء عملية زراعة الشعر بتقنية الشريحة :

  1. اختيار المنطقة المانحة و تخديرها: و يتم اختيارها من منطقة بها كثافة عالية من الشعر غالباً أسفل الرأس فهي المنطقة التي تتوفر بها كثافة مناسبة يمكن نقلها للمنطقة المستقبلة ، و لأن خصائص الشعر في تلك المنطقة لا يصاب بالصلع ،  فبُصيلات التي تنقل إذا ما تعرضت للتساقط فإنها تنمو مجدداً لأنها لا تحمل الجينات الوراثية المتسببة في تساقط الشعر في مقدمة الرأس ، و يتم تخدير المنطقة المختارة تخدير جزئي ليتم سحب الشريحة .
  2.  سحب شريحة الشعر: من خصائص المنطقة المانحة أيضاً أنها أكثر مرونة من جميع أجزاء فروة الرأس ، و لذلك عند سحب شريحة منها فإن الضرر يقل تدريجياً مع الوقت بفضل مرونة الجلد الذي يلتئم و يصبح الأثر ندب طولي أقل ، و يتم تقدير حجم الشريحة وفق العدد المطلوب من البُصيلات ، فكل 1سم مربع بالمنطقة المانحة يحتوي على ما يقرب من 200 بُصيلة ، و وفق ذلك يتحدد حجم الشريحة بالسنتيمتر .
  3. تقسيم الشريحة : يتم تقسيم الشريحة إلى مجموعة شرائح صغيرة بشكل طولي  بعد سحب الشريحة .
  4. تنظيف الشريحة : يتم تنظيفها من الشوائب العالقة بها .
  5. فصل البُصيلات: في هذه المرحلة تقسم الشرائح لوحدات صغيرة ، تحتوي كل وحدة على بُصيلتين أو ثلاثة ، و الهدف من الفصل لأصغر وحدات لكي لا تحتاج الوحدات لقنوات كبيرة .
  6. فتح القنوات للزراعة : يقوم الطبيب بفتح مجموعة من القنوات و الثقوب في الرأس ، بحجم يلائم حجم البُصيلات بعد فصلها و تقسيمها إلى أصغر وحدات .
  7. زراعة البُصيلات : و هي الخطوة النهائية في زراعة الشعر بالشريحة ، فيم فيها نقل البُصيلات و تثبيتها على العمق المناسب داخل فروة الرأس ، و تحتاج هذه المرحلة لدقة شديدة فتثبيتها على عمق أكبر يضعف قدرة البُصيلة على النمو فلا تتمكن من تجاوز طبقة الجلد الخارجية ، كما يراعي الطبيب تثبيتها مع اتجاهات النمو لتصبح طبيعية بعد نموها .
  8. بعد الانتهاء من انتزاع الشريحة يتم وضع ضمادة عليها تتغير كل مدة حتى تتعافى المنطقة المانحة ، و بعد الانتهاء من تثبيت البُصيلات يتم لف الرأس مع المنطقة المانحة برباط رأس ليحافظ على مكان الزراعة و يحميها من العوامل الخارجية ، و يمكن إزالة الرباط بعد مرور يومين على العملة .

 تستغرق عملية زراعة الشريحة حوالي الساعتين أو أكثر بحسب حجم الشريحة .

مميزات عملية زراعة الشعر بالشريحة :

  1.  تحتاج إلى وقت أقل مقارنة بالتقنيات الأخرى لأنها تسمح بحصاد عدد كبير من البصيلات في نفس الوقت .
  2.  سعرها يعتبر منخفضاً بالمقارنة مع تقنيات زراعة الشعر الأخرى .
  3. لا تسبب ضررا للرأس بالكامل تؤثر فقط على المنطقة المانحة .

ما هي عيوب زراعة الشعر باستخدام تقنية الشريحة؟

  1. ضرورة فتح ثقوب بأحجام تناسب احجام البصيلات , وهي أكثر من الثقوب التي يضطر الطبيب لاحداثها بالمقارنة مع تقنية زراعة الشعر بالاقتطاف, وهذا ما يجعل تقنية زراعة الشعر بالشريحة غير مناسبٍ لزراعة شعر اللحية و زراعة الشارب و زراعة الحواجب , لأن هذه الثقوب ستستغرق وقتاً طويلاً للشفاء.
  2. قد لا تكفي جلسة زراعة الشعر لمرة واحدة لإتمام عملية زراعة الشعر , فالحد الطبيعي لعملية زراعة الشعر لكل مريض يومياً هو 1500 بصيلة باستخدام هذه التقنية , أما تقنية زراعة الشعر بالاقتطاف فمن الممكن زراعة 5000 وحتى الـ 6000 بصيلة خلال جلسة زراعة شعر واحدة.
  3. تكون فترة الاستراحة بالشريحة أكثر من باقي التقنيات .
  4.  تترك أثر أو ندب في منطقة اقتصاص الشريحة قد لا يزول .
  5. احتمالية ظهور تورم في منطقة إجراء عملية زراعة الشعر, وقد يفقد الشخص الذي قام بإجراء عملية زراعة الشعر بهذه الطريقة إحساسه ببعض المناطق في فروة الرأس, ولكن هذا يستمر لثلاثة أيام من تاريخ إجراء عملية زراعة الشعر.
  6. إن تقنية زراعة الشعر بالشريحة أصبحت من التقنيات القديمة و ذلك لظهور تقنيات أحدث و بتأثيرات جانبية أقل لا تترك أثر أو ندبة في فروة الرأس .

 سنتكلم عن أحدث التقنيات المستخدمة في زراعة الشعر :

زراعة الشعر بالاقتطاف FUE : العملية التي يجري من خلالها نقل الجذور الشعرية من المناطق الكثيفة في الشعر الى المناطق الفقيرة و يجري نقل البصيلات الواحدة تلوً الأخرى ، و يجري استخراج الانسجة بآلة حساسة جداً و تزرع مباشرةً  في المنطقة المهيئة لزراعة الشعر . 

تتميز هذه التقنية بعكس الطريقة الجراحية بعدم تركها لآثار أو نُدب خطية  و لا تتغير ماهية المنطقة المانحة بعد إجراء العملية و تبقى على طبيعتها و بذلك تصبح المنطقة المانحة طبيعية .

تجهيز المنطقة التي سيتم زراعة الشعر بها :

يتم في هذه المرحلة  القيام بفتحات للقنوات الحاضنة  و تجهيزها لزراعة البصيلات تحت تخدير موضعي .

تعد هي أطول مراحل الزراعة و تستغرق حوالي 5 ساعات بالمتوسط .

غرس البصيلات المقتطفة :

تستغرق هذه المرحلة حوالي 3 ساعات أخرى و فيها تتم زراعة بصيلات الشعر في القنوات مع مراعاة توافق كل بصيلة مع المنطقة النوعية التي يتم الزراعة بها . 

مميزات عملية زراعة الشعر بالاقتطاف :

  1.  عدم وجود أي جرح أو ندب .
  2. سرعة التعافي و عدم الحاجة لفترة نقاهة طويلة .
  3.  الحصول على المظهر المرغوب و إمكانية التحكم في النتائج ، و الحصول على مظهر أكثر جاذبية .
  4. النتائج مرضية و تعطي مظهر طبيعي كما أن النتائج دائمة ، أو طويلة الأمد .
  5. تتم بأقل قدر من التدخل الجراحي ، و لا تتطلب فترة تعافي طويلة .
  6. لا تحتاج في أغلب الحالات إلى جلسات متابعة بعد الوصول للنتائج النهائية .

عيوب زراعة الشعر بتقنية الاقتطاف :

كما هو الحال بعد أي علاج طبيعي آخر توجد بعض العيوب بعد زراعة الشعر، و لكن تظل العيوب بسيطة و يمكن التحكم فيها ، و هذه العيوب بسيطة نذكر منها :

  1. ارتفاع التكلفة نسبياً .
  2. تساقط الشعر .
  3. تساقط الشعر هو أمر مؤقت ، و يحدث لكل من الشعر المزروع و الشعر في مناطق أخرى من الرأس ، و يحدث لمدة 3 أشهر، ثم ينمو مرة أخرى بشكل طبيعي .
  4. الشعور بالحكة .

تقنية زراعة الشعر بأقلام تشوي DHI :

 يتم في هذه التقنية زراعة الشعر بمساعدة أقلام تشوي حيث يقم الطبيب بغرس الشعر في المناطق التي يتم زراعة الشعر بها دون الحاجة لتجهيز قنوات مستقبلة ،  أقلام تشوى تشبه أقلام الكتابة فيه إبر رفيعة حادة وإسطوانية الشكل.

يقوم الطبيب بوضع البصيلات في داخل الابر حتى تصل الى حالة من الاستقرار داخلها ومن ثم يبدأ عملية توزيع البصيلات في اماكنها المخصصة.

خطوات عملية زراعة الشعر بأقلام تشوي :

  1. يقوم الطبيب باقتطاف البصيلات من المناطق المانحة .
  2. بعدها يقوم بتلقيم الأقلام بالبصيلات و يتم استخدام أكثر من قلم و بذلك تتم العملية بوقت أسرع .
  3. تتم زراعة الشعر بشكل مباشر في فروة الرأس دون الحاجة لإنشاء قنوات  .

ميزات زراعة الشعر بتقنية أقلام تشوي DHI :

  1. ممتازة للنساء لأن حلاقة الشعر لا تكون ضرورية في المكان التي يتم زرعه .
  2. لا تؤذي الشعر الطبيعي اثناء عملية تكثيف .
  3. مدتها قصيرة حيث توفر  الوقت و يعود ذلك بفتح القنوات و زراعة الشعر في آنٍ واحد .
  4. تقليل من حصول نزيف ذلك لأن قلم تشوي يوفر قناة بصيلات شعر واسعة .
  5. لا تحوي العملية أي شق أو عملية قطب .
  6. السرعة في الشفاء .
  7. فتح المسامات و زراعة في آنٍ واحد و اختصار الوقت .
  8. لا تترك ندوب أو نتوءات .
  9. رسم الخط الأمامي بشكل دقيق جدا .

على الرغم من عدم تقصير الشعر ، فإن الشعر المحيط بمنطقة الزرع لا يتلف أثناء زراعة الشعر في DHI ، نظراً لأن الإجراء يسمح بزراعة الشعيرات بشكل متكرر ، يتم الحصول على مظهر أكثر طبيعية .

نظراً لأن الضرر الناجم عن العملية ضئيل للغاية ، فإن عملية الشفاء سريعة جداً .

عيوب زراعة الشعر بتقنية DHI :

  1. التكلفة أعلى من غيرها من تقنيات زرع الأعضاء .
  2. تستمر العملية بشكل أبطأ قليلاً مقارنة بتقنيات الزرع الأخرى .
  3. نظراً لأن أقصى درجات العناية و العناية مطلوبة في هذه العملية ، يجب أن يتم تنفيذها بواسطة طبيب وفريق خبير.

 

زراعة الشعر بالروبوت آرتاس ARTAS :

 

حيث هذه  التقنية هتعتبر حالة متطورة لزراعة الشعر بتقنية الاقتطاف   أو زراعة الشعر بالإقتطاف .

 فالخطوات المتبعة في تقنية زراعة الشعر باستخدام الروبوت آرتاس ARTAS هي نفس الخطوات المتبعة في تقنية FUE و لكن بطريقة آلية حيث أن الروبوت هو الذى يقوم بعملية استخراج البُصيلات من المنطقة المانحة و من ثم زراعتها في المنطقة المستقبِلة .

 

ميزات زراعة الشعر بالروبوت ارتاس :

 

  •  عموماً زراعة الشعر بالروبوت ارتاس يمكن الأطباء من ازالة بصيلات الشعر بطريقة الاقتطاف بسرعة أكبر مع انخفاض ملحوظ للأثار التي تبقى في الطرق التقليدية .
  •  العملية سريعة جدا بالمقارنة بتقنية الاقتطاف العادية حيث تستغرق نصف الوقت .
  • الروبوت يقوم باقتطاف البصيلات بشكل عشوائي بحيث يمكن اخفاء الاماكن التي استأصلت منها الجذور بتغطية الشعر الذي حوله له .
  • فترة النقاهة بعد عملية الاقتطاف قصيرة جداً .

عيوب زراعة الشعر بالروبوت :

إن الروبوت عبارة عن آلة مبرمجة للقيام بأمر معين  و لا يمكنه أن يعطي نتائج تجميلية كالتي تعطيها اليد البشرية الخبيرة و الماهرة ، و لكن في حال غياب هذه اليد الخبيرة يكون الروبوت خياراً جيداً ويمكن أن يعطي نتائج مقبولة . لكن مهما بلغت دقة الآلة فهي لن تعطي اللمسة الجمالية التي يعطيها الحس و الذوق البشري لذلك لا بد من وجود فريق طبي إلى جانب الروبوت .

تعتبر زراعة الشعر بالروبوت غير مناسبة لجميع المرضى :  زراعة الشعر بالروبوت لا تناسب المرضى ذوي الشعر الأشقر أو الأحمر أو الرمادي يجب أن يكون الشعر غامق و خشن حتى يستطيع الروبوت قراءة الشعر و البصيلات ، بذلك في وقتنا الحالي لا يمكن تطبيق تقنية الروبوت في غالبية المرضى .

لا يمكن للروبوت تحديد و رسم خط الشعر الأمامي بدقة ، فلا بد من وجود الطبيب الخبير الذي يقوم بفحص موضع العضلات لدى المريض ، و التي يتغير مكانها تبعاً للعمر ، و من ثم تحديد شكل و مكان خط الشعر الأمامي بما يضمن سلامة الطبقة العضلية بالتوافق مع رغبة المريض .

لا يستطيع الروبوت أن يحدد مدى مساحة المنطقة المانحة للشعر التي سوف يستخرج منها البصيلات لمنع استنفاذ احتياطي الشعر ، حيث أنه لا يملك البراعة للذهاب إلى جميع أجزاء المنطقة المانحة لاقتطاف البصيلات حتى مع آخر تحديثاته .

لا يستطيع الروبوت تحديد حجم الثقوب اللازمة لاقتطاف البصيلات ، و التي تختلف من منطقة لأخرى من المنطقة المانحة للشعر في نفس الحالة أو تختلف من حالة إلى أخرى .

زراعة الشعر الصناعي :

 هي تقنية تعمل على زراعة ألياف صناعية في أماكن الصلع ، بحيث تكون الألياف الصناعية أقرب ما يكون إلى طبيعية و لون الشعر الطبيعي ، و يعد خياراً سهلاً و ذو نتيجة سريعة لمشكلة الصلع .  

 مميزات زراعة الشعر الصناعي :

  1. مجرد الانتهاء من الزراعة يستطيع الشخص ممارسة حياته الطبيعية .
  2. النتائج ملموسة بمجرد الانتهاء من عملية الزراعة .
  3. لا تحتاج إلى منطقة مانحة لبصيلات الشعر  مثل زراعة الشعر الطبيعي .
  4. لا يوجد فيها آثار كالندبات و الجروح كما في زراعة الشعر الطبيعي .
  5.  تعالج حالات الصلع الكامل .

عيوب زراعة الشعر الصناعي :

  • رفض الجسم للشعر الصناعي حيث يقوم الحس بمهاجمته لأن الشعر في هذه الحالة ليس من نفس فروة الرأس ، و يتساقط الشعر بعد عملية الزرع مع ممارسة العادات اليومية كالتمشيط ، إذ تصل نسبة التساقط 20% خلال سنة ، الآمر الذي يستدعي إعادة الزرع بعد فترات قصيرة ، و كأن الشعر قد انتهت صلاحيته و أصبح بحاجة إلى تجديد .
  • تسبب  التهاب فروة الرأس و ترققها .
  • لا يستطيع الشخص ممارسة العادات اليومية مثل تمليس الشعر و مصففات الشعر الحرارية و الصبغات غير مسموحة للمريض .  

 

ما هي النقاط الواجب مراعاتها بعد عملية زراعة الشعر؟

  1. تتطلب عمليات زرع الشعر الانتباه والدقة تمامًا مثل أي عملية جراحية أخرى . 
  2. منطقة زرع الشعر حساسة ويجب تجنب الاتصال مع أي كائن . 
  3. ما لم يوصى الطبيب بتجنب الأنشطة الرياضية و الساونا و الحمام التركي . 
  4.  يجب ألا يستحم الشخص في غضون يومين من عملية زرع الشعر .
  5.  يجب تجنب التدخين و استهلاك الكحول قبل و بعد عملية زرع الشعر . 
  6. يجب تجنب المناطق الحارة و الباردة جداً .

 

الآثار الجانبية لعملية زراعة الشعر :

كما هو الحال مع أي إجراء طبي ، توجد آثار جانبية محتملة ، على الرغم من أنها غير شائعة و لكن قد تشمل بعض الآثار الجانبية المبلغ عنها ما يلي :

 سقوط عدد كبير من السلاسل المزروعة مؤقتًا في بعض الحالات ، قد يستمر هذا الأمر لمدة شهر و هو حالة طبيعية تمامًا ، على الرغم من أن جميع السلاسل المفقودة تبدأ في النمو في غضون شهرين ، فإن عملية السقوط هذه يمكن أن تكون محدودة بتطبيق البلازما الغنية بالصفائح الدموية ( PRP ) أثناء عملية زراعة الشعر . 

تورم في فروة الرأس أو حول العينين و الجبهة  بشكل عام إذا حدث أي تورم ، فسوف ينحسر في غضون أسبوع ، يجب الاتصال بالطبيب للحصول على الدواء إذا استمر التورم لمدة تزيد عن أسبوع أو كان مفرطًا .

النزيف الحد الأدنى لمقدار النزيف أمر طبيعي جداً  لهذا النوع من العمليات ، و يجب أن يؤدي الضغط على المنطقة إلى إيقافه.

الصداع  و يجب أن يختفي أي صداع في غضون يومين .

الحكة هي نتيجة طبيعية تماماً لزراعة الشعر و هو أمر ضروري للشفاء . 

الخدر لبضعة أسابيع بعد الإجراء .

 يمكن أن تحدث الالتهابات و عادة ما يتم منعها باستخدام المضادات الحيوية .

يتوفر لدينا أيضاً في مشفى وينر في مدينة اسطنبول خدمة زراعة الشعرللرجال و زراعة الشعر في تركيا للنساء , و زراعة شعر اللحية والشارب كما يمكنكم أيضاً التعرف على كامل  تقنيات زراعة الشعر في تركيا.

ولحجز موعدك الخاص لإجراء العملية والتحدث مع الأطباء والتعرف على تكلفة زراعة الشعر في تركيا يمكنكم التواصل عبر الأرقام الموجودة في الصفحة او التواصل عبر الواتس اب مع فريقنا. حيث يعتبر مركزنا وينر اسثاتيك أحد أفضل مستشفيات زراعة الشعر في اسطنبول بل من افضل مراكز زراعة الشعر في تركيا . 

مشاركة هذه المقالة