عملية تجميل الجفون

عملية تجميل الجفون في تركيا

عملية تجميل الجفون وهي عملية جراحية يعد الهدف الأساسي من إجرائها تحسين مظهر جفن العين، ومن الممكن أن تجرى هذه العلمية من أجل شد الجفن العلوي أو السفلي، أو شد الجزأين معا.
وتتعدد الأسباب التي تؤدي إلى إجراء المريض لهذه العلمية، ومن أهم هذه الأسباب تصحيح بعض المشاكل التي قد تطرأ على الجفن وذلك نتيجة لترهله، حيث يؤدي ترهل الجفن إلى ضعف ثقة الشخص بنفسه وبجمال عينيه.
ومن خلال إجراء عملية تجميل الجفون فإن المريض سوف يتخلص من الجلد المتهدل والمترهل، والذي قد يؤدي إلى اضطراب في الرؤية، كما سيتخلص من الترسبات الدهنية الزائدة والتي قد تؤدي إلى انتفاخ الجفون، بالإضافة إلى ذلك فإنه سوف يتخلص من التجاعيد الموجودة في الجفن السلفي.

وتعود علمية تجميل الجفون إلى العصر اليوناني، حيث قام اليونانيون بإجراء مثل هذه العلميات، وتبعهم الرومان في ذلك، ولكن لم تدون الطرق التي كانت تستخدم في تلك العلميات.
ويعد الطيبي كارل فرديناند أول طبيب في العصر الحديث يقوم بإجراء عملية تجميل للجفون، كان ذلك في القرن التاسع عشر، وبالتحديد في العام 1818، وكان الغرض الرئيسي من تلك العلمية استئصال سرطان موجود في الجفون، مع إجراء جراحة تجميلية لها.
وفي خمسينيات القرن الماضي شهدت عملية تجميل الجفون تطورا آخرا، حيث ظهرت مجموعة من الوسائل الحديثة التي تساعد على نجاح العلمية، كما تم استخدام الليزر الأمر الذي دفع العديد من الناس على إجراء هذه العملية.
ونظرا لأهمية عملية تجميل الجفون سوف نقوم من خلال هذا المقال بالتعرف على أنواع علمية تجميل الجفون وخطواتها.

ما هي أنواع عملية تجميل الجفون؟

يوجد هناك عدة أنواع لعملية تجميل الجفون، ومن أهم وأبر هذه الأنواع:
علمية شد الجفون العلوية.
علمية شد الجفون عن طريق الجراحة.
عملية شد الجفون السفلية.
جراحة رأب الجفن، ويتم استخدامها في العادة من أجل علاج الأكياس والجفون المنتفخة.
عملية شد الجفون بالليزر.

ما هي خطوات إجراء عملية تجميل الجفون؟

يوجد هناك مجموعة من الخطوات التي تسير وفقها عملية تجميل الجفون، حيث تبدأ العلمية بإجراء التخدير الموضعي للمريض، حيث أن هذه العلمية لا تتطلب تخديرا كليا، فهي عملية بسيطة وسهلة، ولكن في حال كان المريض خائفا من العملية فمن الممكن أن يخضع للتخدير الكلي بناء على طلبه.
بعد ذلك يبدأ الطبيب بإجراء الشق الجراحي ومن الممكن أن يتم إجراء الشق بالطريقة التقليدية أو باستخدام الليزر، وفي كلتا الحالتين يكون الشق غير واضحا أبدا، ففي عملية تجميل الجفون العلوية يتم ثني الجفن، أما في علمية شد الجفون السفلية فيتم إجراء خط أسفل الرموش.
ومن ثم يقوم الطبيب بالتخلص من كافة الدهون الزائدة، ويزيل التجاعيد الموجودة فيها.
وأخيرا يقوم الطبيب بإغلاق منطقة العينين من خلال إجراء عدد من الغرز البسيطة، وبذلك تكون العلمية قد انتهت، وتتراوح مدة هذه العلمية ما بين الساعة إلى الثلاث ساعات.

ما هي مخاطر ومضاعفات عملية تجميل الجفون؟

على الرغم من أن هذه العلمية بسيطة للغاية إلا أنها لها مجموعة من المضاعفات ومن أبرز هذه المضاعفات التعرض لكدمات وتجمعات دموية في منطقة العينين، كما من الممكن أن يحدث النزيف خلال العلمية الجراحية، لذلك يجب أن يخضع المريض لعدة تحاليل قبل أن يجري العلمية.
كما قد يشعر المريض بحكة والألم في منطقة العينين، كما قد يزيد إفراز الدموع.
ولكن جميع هذه التأثيرات تكون مؤقتة، ومن الممكن أن يسيطر المريض عليها من خلال استخدام المسكنات.

كم تبلغ تكلفة عملية تجميل الجفون في تركيا؟

تعد عملية تجميل الجفون من العمليات المتوسطة التكاليف، وتتراوح تكلفة هذه العلمية بشكل عام حوالي 2600 دولار، مع وجود تقوم بإجراء هذه العلمية بتكلفة قد تصل إلى 4600 دولار أمريكي، ويجب أن يحذر المريض في حال كانت العلمية منخفضة التكلفة، لأن هذا الأمر سيكون على حساب الأدوات المستخدمة، وخبرة الطبيب.

ما هي المشاكل التي تعالجها عملية تجميل الجفون؟

تعالج عملية تجميل الجفون عددا كبيرا من المشاكل، ومن أبرز المشاكل التي تعالجها هذه العلمية ما يلي:
الجلد المتهدل أو المترهل: حيث تساهم في التخلص من الثنيات والتجاعيد التي تجعل الجفن العلوي يضطرب، والتي قد تؤدي في بعض الحالات إلى اضطراب الرؤية.
تعالج هذه العلمية الترسبات الدهنية الزائدة والتي تساهم في انتفاخ الجفون.
كما تعالج الأكياس والتجمعات الدهنية وانتفاخات العين.
كما تساهم في علاج تهدل الجفن السفلي والذي يكشف عن وجود بياض في أسفل حدقة العين.
وتعالج أيضا مشكلة الجلد الزائد والتجاعيد الدقيقة التي قد تظهر في الجفن السفلي.

ما هي فترة النقاهة المتوقعة بعد إجراء علمية تجميل الجفون؟

شأنها شأن أي علمية أخرى فإن علمية تجميل الجفون تحتاج لأن يمر المريض بفترة نقاهة، وتعد فترة النقاهة التي تحتاجها عملية تجميل الجفون بالليزر أقل من الفترة التي تحتاجها علمية تجميل الجفون بالجراحة التقليدية، وبشكل عام فإن فترة النقاهة التي تحتاجها هذه العلمية تتراوح ما بين الأسبوع إلى أسبوعين.
وبعد أن يجري المريض عملية تجميل الجفون يجب عليه ألا يتعرض لأشعة الشمس المباشرة لمدة أربعة أشهر، كما يجب أن يتناول مجموعة من الأدوية المضادة للالتهاب في الأسبوعين اللذين يليا العلمية، كما يجب أن يقوم بمجموعة من الكمادات الباردة التي تساعده على التخلص من آثار العملية.
بالإضافة إلى ذلك يجب أن يبتعد المريض عن ممارسة الرياضات العنيفة لمدة لا تقل عن ثلاثة أشهر، كما يجب أن تمتنع السيدات عن استخدام أي من مستحضرات التجميل خلال الأسبوعين الأولين من إجراء العملية.

وهكذا نرى أن عملية تجميل الجفون تساعد على تصحيح شكل الجفن، وإعادة الشباب للمريض، كما أنها عملية من العمليات السهلة والتي لا تسبب أي مخاطر.
وفي الختام نرجو أن نكون وفقنا في تقديم معلومات مهمة وضحنا من خلالها كافة الأمور المتعلقة بعملية تجميل الجفون.

Leave a Reply