تقنيات زراعة الشعر في تركيا

تقنيات زراعة الشعر في تركيا

ما هي أهم تقنيات زراعة الشعر ؟؟ سؤال مهم للغاية في هذا العصر، ويبحث العديد من الأشخاص الذين يعانون من تساقط الشعر عن إجابة له، وذلك بعد التطور الكبير الذي شهدته علميات زراعة الشعر في العالم، حيث أصبحت هذه العمليات من أكثر أنواع علميات التجميل انتشارا في العالم، وذلك نظرا لتكلفتها المقبولة، بالإضافة إلى نتائجها المضمونة، وعدم شعور المريض بالألم، بالإضافة إلى إمكانية عودة المريض لمزاولة حياته بشكل طبيعي بعد فترة قصيرة أو بعد العلمية بشكل مباشر.

ولقد ساهمت التكنولوجيا الحديثة في ظهور مجموعة كبيرة من تقنيات زراعة الشعر ، ولقد ساهمت هذه التقنيات في تسهيل إجراء علميات زراعة الشعر ، وضمان النتائج، وهذا ما ساهم في زيادة الإقبال على عمليات زراعة الشعر، وتتعدد التقنيات التي يتم من خلالها زراعة الشعر ، وفي رحاب هذا المقال سوف نقوم بتقديم لمحة عامة عن أهم تقنيات زراعة الشعر، فابقوا معنا.

ما هي أهم تقنيات زراعة الشعر ؟

  • تقنية FUE ( الاقتطاف) : تعد تقنية FUE واحدة من أفضل وأهم تقنيات زراعة الشعر في العالم بشكل عام، وفي تركيا بشكل خاص، ويطلق على هذه التقنية اسم تقنية الاقتطاف، ولقد أطلق عليها هذا الاسم، لأن الطبيب في هذه العلمية يقوم بنقل الشعر من الأماكن التي يتواجد فيها الشعر بكثافة إلى الأماكن التي تعاني من تساقط الشعر، ويقوم بزراعته فيها، وتتم هذه العلمية من خلال قيام الطبيب في البداية بتحديد المنطقة المانحة، والتي على الأغلب تكون مؤخرة الرأس والسالفين، وذلك نظرا لوجود شعر كثيف في هاتين المنطقتين، وكلما كانت المنطقة المانحة قوية  كلما كان نقل الشعر أكثر، ومن ثم يتم تخدير المريض بشكل موضعي، ومن ثم يقوم بنقل الشعر إلى الأماكن التي قام بتحديدها بشكل مسبق.

وتعد هذه العلمية من العمليات الطويلة والتي يستغرق إجراؤها من ثلاث إلى تسع ساعات، وقد يلاحظ المريض في بدايتها تساقط للشعر المزروع، ويعد هذا الأمر طبيعيا للغاية، ولا يسبب أي قلق للمريض.

كما تتميز هذه العملية بعد إلحاقها لأي أذى في الأنسجة، كما أنها لا تترك ندوب، ولا تحتاج إلى إحداث شق في الرأس، بالإضافة إلى ذلك فإن المريض يستطيع العودة إلى حياته الطبيعية بعد عدة أيام من إجرائها.

  • تقنية البيركوتان: تعد هذه التقنية من أهم تقنيات زراعة الشعر ، وتتميز هذ التقنية بتشابهها الكبير مع تقنية الاقتطاف، وبخاصة في خطوات إجراء العلمية، مع وجود بعض الاختلافات، وتعتمد هذه التقنية في أساسها على إجراء فتحات في قنوات الشعر المصابة بالصلع، ومن ثم يتم زراعة البصيلات في نفس اتجاه شعر المريض، ويتم هذا الأمر من خلال جهاز البيركوتان، ومن خلال هذه التقنية أصبح بالإمكان زراعة عدد كبير من البصيلات في المنطقة الواحدة، حيث أصبح من الممكن أن نزرع ما بين 40 – 50 بصيلة في سم الواحد.

ويوجد عدد كبير من المميزات لتقنية البيركوتان ومن أبرز هذه المميزات:

  • عدم حدوث نزيف بعد إجراء العلمية، كما أن الدم لا يتخثر.
  • لا يحتاج المريض إلى وقت طويل للشفاء.
  • إمكانية زراعة ما بين 40 – 50 بصيلة في السم الواحد.
  • تمكن الطبيب من القيام بنقل خلايا عديدة.
  • يبدو الشعر الذي تعطيه هذه التقنية طبيعي.
  • تقنية DHI ( قلم Choi pen) : وهي تقنية حديثة من تقنيات زراعة الشعر، ولقد تطورت هذه التقنية من تقنية الاقتطاف، ويتم زراعة الشعر في هذه الطريقة باستخدام أقلام Choi pen، حيث يتم فصل الشعر من المنطقة المانحة، وزرعها بشكل مباشر في المنطقة التي تعاني من تساقط الشعر، ويتم من خلال هذه الطريقة نقل البصيلات بصيلة إثر أخرى، وهذا ما يفسر استغراق العلمية لوقت طويل، وتتميز هذه التقنية بأنها تحد من الألم والتهيج بشكل كبير، كما أن النزيف الذي تسببه هذه العلمية يكون بسيطا للغاية، بالإضافة إلى ذلك فإن الشعر التي تتم زراعته باستخدام هذه الطريقة يظل مدى العمر، بالإضافة إلى ذلك فإن هذه العلمية لا تترك أي آثار جانبية أو ندوب، ومن الممكن أن يعود المريض لممارسة حياته اليومية بشكل طبيعي بعد فترة قصيرة للغاية.
  • تقنية السفير: تعد هذه التقنية واحدة من أهم وأبرز تقنيات زراعة الشعر، وتعد هذه التقنية إحدى التقنيات التي نتجت عن تقنية الاقتطاف، وتتم عمليات زراعة الشعر بهذه التقنية من خلال استخدام جهاز لفتح القنوات، ويتم تزويد هذا الجهاز برأس دقيق من حجر السفير والذي يعد من الأحجار الكريمة ذات القيمة الكبيرة، ويشابه هذا الحجر في خصائصه حجر الياقوت، ومن خلاله يتم فتح القنوات بسرعة ودقة مع التقليل من استهلاك الخلايا في مناطق فتح القنوات، الأمر الذي يسرع في شفاء الجروح، مما يسمح للمريض بالعودة إلى حياته الطبيعية بشكل سريع للغاية، وذلك نظرا لأن حجر السفير يقوم بعملية تحفيز للكولجين، الأمر الذي يساهم في إصلاح الأنسجة في المنطقة التي تم فتح القنوات فيها.

وتتميز تقنية السفير بمميزات عديدة، ومن أبرز هذه المميزات:

  • سهولة عملية فتح القنوات باتجاه نمو الشعر الطبيعي.
  • عدم إصابة الأنسجة في منطقة فتح القنوات بأي تلف.
  • من خلالها يتم زراعة عدد كبير من البصيلات، ويفوق هذا العدد الذي يتم زراعته في الحالة الطبيعة.
  • شفاء المريض من آثار العلمية بسرعة كبيرة.
  • عدم ترك العلمية لأي آثار أو ندوب.
  • الحصول على شعر طبيعي يدوم مدى الحياة.
  • تقنية الألترا سيلت: تعد هذه التقنية واحدة من أهم وأبرز تقنيات زراعة الشعر المشتقة من تقنية الاقتطاف، وتعتمد هذه التقنية بشكل رئيسي على التكنولوجيا المجهرة المتطورة، والتي تساعد الجراح على القيام بحصد أصغر وحدة للبصيلة من المنطقة المانحة، ويجب ألا تحتوي البصيلة على أكثر من شعرتين أو ثلاث شعرات، ومن ثم يتم زرعها في المنطقة التي تعاني من الصلع.

ويوجد مجموعة من المميزات لهذه التقنية ومن أبرز هذه المميزات:

  • تساعد هذه العلمية المريض على الحصول على شعر طبيعي وصحي مدى الحياة.
  • تتميز هذه التقنية بأن البصيلات التي يتم زرعها من خلالها تتجدد وتنقسم خلال فترة تتراوح ما بين ستة إلى تسعة أشهر.
  • تحافظ هذه التقنية على المناطق المانحة وتحميها من أي خطر ممكن يصيبها.
  • لا تظهر هذه التقنية أي آثار أو ندبات.
  • تعد هذه العلمية من العلميات الآمنة والمضمونة النجاح.
  • إمكانية عودة المريض لممارسة حياته الطبيعية بعد يومين أو ثلاثة أيام من إجرائها.
  • تقنية الروبوت أرتاس: تعد هذه التقنية واحدة من أهم وأبرز تقنيات زراعة الشعر، وتعتمد هذه التقنية على جهاز له ذراع آلية يعمل وفق مبدأ الاقتطاف السريع، حيث يقوم هذا الروبوت بإجراء مسح لفروة الرأس، وأخذ صورة ثلاثية الأبعاد يحدد من خلالها الأماكن المناسبة لأخذ الشعر ويقدم هذا من خلال تقرير مفصل، ومن ثم يتم حلاقة الشعر في المنطقة المانحة يأخذ الروبوت البصيلات منها، ويزرعها في أماكن الصلع.

وتتميز هذه التقنية بمجموعة من المميزات ومن أبرزها:

  • قدرة المريض على اختيار شكل الشعر وكثافته وذلك قبل بدء العلمية.
  • الوقت القصير الذي تستغرقه هذه العلمية بالمقارنة مع عمليات زراعة الشعر الأخرى.
  • لا تترك هذه العلمية أي آثار أو ندوب.
  • تتيح هذه العلمية القدرة على تحديد البصيلات القوية ونقلها إلى المكان المراد زراعة الشعر فيه.
  • يساعد هذا الجهاز على تحديد الجهة المانحة بدقة.
  • يقلل من نسبة الخطأ الطبي بشكل كبير.
  • دقة النتائج التي يحصل عليها المريض.
  • إمكانية عودة المريض إلى حياته الطبيعية بشكل مباشر بعد إجراء عملية زراعة الشعر.

هذه كانت أهم وأفضل تقنيات زراعة الشعر، والتي تتميز بإتاحتها المجال للمريض لكي يحصل على شعر صحي وطبيعي بدون وجود أي آثار جانبية.

وفي الختام نرجو أن نكون وفقنا في تقديم معلومات مهمة أجبنا من خلالها على السؤال الذي طرحناه في البداية وهو ما هي أهم تقنيات زراعة الشعر ؟.

Leave a Reply