علاج الشعر عن طريق زرع الشعر

علاج الشعر

عمليّة زراعة الشعر في تركيا:

إحدى أهم العمليات التي تعتبر من عمليات التجميل الفعالة في علاج الشعر وتحديداً في تركيا، التي تعتبر من أفضل دول العالم في زراعة الشعر.

وبعيداً عن الزخم الترويجي والدعائي الهائل المحيط بعمليّة زراعة الشعر، سنحاول تبسيط الموضوع وتقديم دليل شامل لكل ما يخطر في بالك حول علاج الشعر عبر عمليّة زراعة الشعر في تركيا.

قبل البدء في الخوض بتفاصيل عملية زراعة الشعر يجب أن تعلم وتكون على دراية بتلك الدعايات ذائعة الصيت والإعلانات الكبيرة عن زراعة الشعر وسهولتها، فعلى عكس ذلك تستغرق العملية ما يصل حتى 9 ساعات في بعض الأحيان، ناهيك عن الصفات التي يجب أن تتوافر في الأخصائي المسؤول عن زرع الشعر من خبرة واحترافيّة، بالإضافة إلى نظرة وحس جمالي يستطيع معرفة الأفضل وما يناسب كل حالة وإعطاءك أفضل خيار يناسبك. بالإضافة إلى الفريق المعاون له بشكل عام.

لماذا يعتبر علاج الشعر بعمليّة زراعة الشعر حلاً جذرياً؟

فقدان الرغبة بالتواصل مع الآخرين وفقد ان الثقة بالنفس، هي أحد العوامل التي يسببها أحياناً الصلع وتساقط الشعر، وخصوصاً في الفئات العمريّة الأقل سناً، وذلك لما يرونه في أنفسهم من اختلاف في المظهر يجعلهم يبدون أقل ثقة بأنفسهم حسب اعتقادهم.

وهناك فئة أخرى يكون الهدف من علاج الشعر هو إخفاء علامات التقدم في السن، واسترجاع ما يمكن استرجاعه من علامات الحيويّة.

كما أنّ هناك بعض الأفراد الذين يحتاجون فعلاً لـ علاج الشعر عبر زراعته، وذلك بسبب تعرضهم لبعض الحوادث والحروق، والتي تجعل من عمليّة زراعة الشعر أمراً ضروريّاً بالنسبة لهم.

العديد من الأسئلة عليك أن تناقشها مع نفسك قبل اتخاذ قرار علاج الشعر في تركيا:

  • ما هو المظهر الذي تود الحصول عليه بعد استعادة شعرك.
  • المدة التي تتوقع انقضاؤها قبل اكتمال نتائج العملية و علاج الشعر بشكل نهائي.
  • التجارب السابقة في دائرة معارفك والذين سبق لهم زراعة الشعر في تركيا وما حققوه من نتائج جيدة في علاج الشعر.
  • مدى ثبات واستمرارية النتائج التي ستحققها.
  • التكلفة الإجمالية التي تتوقع إنفاقها على علاج الشعر.

ومن خلال ما تتوصل له من أجوبة على هذه الأسئلة، تستطيع مناقشة الطبيب المختص معك في ما يشغل بالك من أمور، وذلك من أجل أن تكون في النهاية راضٍ تمام الرضى عما سوف تحققه عمليات علاج الشعر في تركيا.

كما عليك الانتباه إلى نقطة أنّ كل حالة تختلف عن أخرى، فلا تتوقع أن تحقق العمليلة التي تقوم بها نفس نتائج عمليّة صديقك أو قريبك الذين خاضوا تجربة زراعة الشعر في تركيا، إذ أنّ من الممكن ان تحقق نتائج افضل من نتائجه من ناحية التغطية والكثافة، وهذا يعود في تحديد أسبابه إلى طبيعة المنطقة المانحة لديك، وعوامل أخرى كالسن وحجم المساحة المستهدفة، وغير ذلك من الأمور التي يجب أخذها بعين الاعتبار لتحديد النتائج المرجوّة.

ما هي التقنيات المستخدمة في عملية علاج الشعر:

إنّ عمليات علاج الشعر في تركيا والتقنيات المستخدمة فيها تعتبر من بين أفضل التقنيات المستخدمة في العالم.

وبشكل عام فإنّ تقنية زراعة الشعر تنقسم إلى قسمين بالمجمل:

  • تقنيّة زراعة الشعر بالشريحة: وهي التقنية الأقدم المستخدمة في زراعة الشعر، كما وتعتبر ذات تكلفة أقل، ويقوم مبدأ زرع الشعر بالشريحة على أخذ قطاع عرضي من المنطقة المانحة من فروة الرأس، وبطريقة التقسيم المجهري يتم استخلاص ما بها من بصيلات، التي لاحقاً يتم زراعتها في المنطقة المستقبلة.

في هذه الطريقة كذلك فإنّ الجروح تحتاج إلى وقت أطول كي تلتئم، كما أنّه من الممكن أن تترك خلفها بعض الندوب او الجروح، وفي نفس الوقت فإنّ الفترة اللازمة لنمو الشعر بهذه الطريقة هي أقصر من الفترة اللازمة لنموها بطريقة الاقتطاف.

  • تقنية علاج الشعر عبر زراعة الشعر بالاقتطاف: وهي التقنية الأكثر استخداماً وانتشاراً اليوم، لما تتمتع به من فترات علاجية أقصر، كما أنّ ظهور هذه التقنية جعلت مجالات علاج الشعر بالزراعة أوسع من قبل، كما انّ الجروح الناتجة عن زراعة الشعر بالاقتطاف تكون بسيطة وتزول بسرعة أكبر، فبفضل هذه التقنية ظهرت كذلك عمليات زراعة اللحية والشارب؛ التي لم تكن ممكنة في التقنيّة السابقة، لكن في هذه التقنيّة فإننا نحتاج إلى مدة اطول حتى نحقق النتائج، ومن الممكن أن تصل المدة حتى 6 أشهر، ومقارنة بتقنية الزرع بالشريحة فهي تعتبر الأكثر تكلفةً، وفي بعض المراكز يتم حساب التكلفة على أساس عدد البصيلات المزروعة.

تكلفة علاج الشعر بزراعته في تركيا:

إن أسعار زراعة الشعر تتفاوت بشكل كبير، ليس فقط بين حالة وأخرى، ولا بين مركز وآخر، بل حتى بين بلد وآخر، وتعتبر زراعة الشعر في تركيا جيدة إلى حد ما مقارنةً بأسعار زراعة الشعر في بلدان أخرى. وبمقارنة النتائج التي ستحصل عليها. اذ تصل أسعار زراعة الشعر في السعودية الى 10,000 آلاف دولار أمريكي، وقد تزيد عن ذلك في دول أوربا وأمريكا. بينما تبلغ تكلفة زراعة الشعر في تركيا ما بين 1500 إلى 2500 دولار أمريكي.

إنّ درجة الصلع وفقدان الشعر تلعب دوراً في تحديد الكلفة النهائيّة لزراعة الشعر، كما أنّ زراعة الذقن والشارب أغلى من زراعة الشعر لفروة الرأس لما تتطلب العمليّة من دقة وخبرة أكبر، بالإضافة إلى اتخاذ بعض التدابير الإضافيّة.

كيف أستطيع اختيار أفضل مركز زراعة شعر يناسبني:

هناك عدة معايير لا بدّ من أخذها بعين الاعتبار من أجل أن تستطيع اختيار أفضل مركز لـ علاج الشعر عبر الزراعة، وخصوصاً مع تطوّر هذه العمليات في تركيا، أصبحت مراكز زراعة الشعر في تركيا كثيرةً جداً، ويحتاج منا الاختيار بعض الدقة.

  • من بين أولى الأمور التي علينا التأكد منها، هي ترخيص مركز علاج الشعر لدى الجهات المختصة.
  • التجهيزات والمعدات الحديثة المستخدمة في مركز زراعة الشعر، فمع تطوّر هذا النوع من العمليات أصبحت الأدوات والتجهيزات تتطور بشكل كبير.
  • استعداد المشفى وتوافر التجهيزات اللازمة لأي حالة طارئة من الممكن أن تحصل.
  • التجارب السابقة التي قام المركز بها في هذا المجال.
  • كما يتوجب علينا كذلك أن نحسب تكلفة زراعة الشعر في المركز الذي سوف نختاره ومقارنتها مع المراكز الأخرى حتى نستطيع الحصول على أفضل سعر.
  • الضمانات الموجودة لدى المشفى والتي يقدمها للمريض.
  • توفّر العناية والمتابعة اللازمة بعد إجراء عملية زراعة الشعر.
  • من بين أهم وأكثر الملاحظات التي علينا الانتباه لها هي كفاءة الفريق المختص من أطباء ومعاونين وخبرتهم في مجال زراعة الشعر.
  • فإحدى الأمور التي تستطيع أن تحدد بها كفاءة الطبيب المختص هي سنوات الخبرة التي يتمتّع بها في هذا المجال، وكذلك إن كان متخصصاً في مجال التجميل وزراعة الشعر أم لا، بالإضافة إن كان له عضوية في الجمعية الدوليّة لزراعة الشعر، أو إحدى الجمعيات المرموقة في المجال كالجمعية الأمريكيّة لزراعة الشعر.

بعد الانتهاء والتأكد من جميع الخطوات السابقة ننتقل الآن إلى الإجراءات التي من الواجب القيام بها قبل عملية علاج الشعر:

يتوجب الاطمئنان من عدم وجود أي مانع قبل إجراء العملية، ومن بين تلك الإجراءات المتبعة القيام بالتحاليل اللازمة: من بينها صورة الدم الكاملة، وكذلك فحوصات الضغط والسكر، بالإضافة إلى اختبار سيولة الدم، ومعرفة فيما إذا كان الشخص يعاني من أي أمراض بالكبد أو من أي أمراض مزمنة منتشرة، واختبار الـ HIV لمعرفة إذا ما كانت هناك إصابة بمرض الإيدز، ومن المهم أيضا معرفة التاريخ المرضي للعائلة في حالات الصلع الوراثي والثعلبة والتي تعتبر مهة قبل القيام بإجراء عملية علاج الشعر.

كل هذه الفحوصات نضيف لها الفحوصات السريريّة التي يقوم بها الطبيب لمعرفة مدى كفاءة المناطق المانحة لدى المريض، والتي غالباً ما تكون في أسفل ومؤخرة الرأس، فمن خلالها سوف يتم أخذ البصيلات التي سيتم زراعتها في المنطقة المستقبلة، وعدد البصيلات التي سيحتاجها في العملية، بالإضافة إلى كل ذلك؛ تحديد التقنية الأنسب والتي تتوافق مع تطلعات المريض والنتائج التي يرجى الوصول لها.

الآن ننتقل إلى مراحل عمليّة زراعة الشعر:

مهما اختلفت من ناحية التقنية إلا أنّ المبدأ واحد، حيث تنقسم إلى:

  • مرحلة التجهيز للعمليّة: وهي المرحلة التي تسبق الدخول إلى غرفة العمليات، حيث تتم حلاقة الشعر بالكامل، وبعدها يقوم الطبيب المختص برسم خط الشعر والذي سيتم فيه زرع البصيلات التي سيتم أخذها من المنطقة المانحة، وتعتبر هذه الخطوة تقريباً من أهم مراحل العمليّة، لأنها سوف تحكم على مظهر الشعر بعد الزراعة والنتيجة النهائيّة التي سوف تحصل عليها. هنا سيتوقف رأي الطبيب المختص على عدة عوامل منها كثافة الشعر في المنطقة المانحة وعدم إالحاق الضرر بالمنطقة المانحة. ثم تبدأ بعد ذلك عمليّة التخدير قبل أخذ البصيلات.
  • مرحلة حصد البصيلات: حيث بعد الانتهاء من مرحلة التجهيز، والتأكّد من أنّ المخدر قد أخذ مفعوله، تبدأ هنا مرحلة حصد البصيلات من قبل الطبيب المختص مع الفريق المختص، وبغض النظر عن الطريقة التي سيتم بها، سواء بأخذ مقطع عرضي من المنطقة المانحة وحصد ما بها من بصيلات أو بتقنيّة الاقتطاف، والتي يتم بها استهداف البصيلات بشكل محدد، دون الاضطرار لأخذ شريحة عرضية من فروة الرأس، ويجب أن يراعى هنا سواءٌ بالطريقتين حالة المنطقة المانحة قبل وبعد عمليّة الحصاد، وذلك كي لا نسبب ضرراً بها.
  • مرحلة غرس البصيلات: حيث يتم تجهيز المنطقة المستقبلة للبصيلات وهي المنطقة المراد زرع الشعيرات بها، من خلال تجهيزها وشق القنوات التي ستتم زراعة الشعر فيها، وهي جيوب دقيقة للغاية، وتحتاج درجة عالية من الاحترافيّة ومن الخبرة وذلك من أجل الوصول إلى النتيجة المطلوبة. وتستخدم اليوم تقنية القنوات المائلة والتي تعتبر من أفضل التقنيات في ضمان عدم رفض فروة الرأس للبصيلات المزروعة، كما يجب أن تكون القنوات مناسبة من ناحية الحجم والطول للبصيلات المزروعة، وحيث تستغرق العملية ما يصل حتى 9 ساعات وتتخللها أحياناً استراحة طعام
  • مرحلة ما بعد زراعة الشعر: هناك بعض النصائح التي من الواجب اتباعها بعد عملية علاج الشعر، منها بدايةً عدم لمس فروة الرأس نهائياً لمدة ثلاث أيام، حيث من الممكن لذلك أن يؤدي إلى تساقط البصيلات المزروعة، كما أنّه من الأفضل بعد انتهاء عملية معالجة الشعر بالزراعة  النوم على الظهر واستخدام وسادة الرقبة الهوائيّة، والانتباه لعدم فك ضمادات العملية أو تحريكها من مكانها. عدم تعريض المنطقة المزروع فيها البصيلات إلى الماء قبل أن يأذن الطبيب بذلك. كما يجب الحذر من محاولة تصفيف شعرك أو استخدام أي مواد كيميائيّة لم يقم الطبيب المختص بوصفها لك.

كما يتوجب عدم ممارسة الرياضة المتعبة أو تعريض نفسك لإجهاد كبير بعد إجراء عمليّة علاج الشعر، ومن الممكن أن تطول هذه المدة حتى فترة ثلاث أشهر، وفي حال حدوث أي أعراض أو مشاكل الرجوع لاستشارة طبيبك المختص فوراً، إذ من الممكن أن يعرضك اتخاذ أي موقف أو إجراء من تلقاء نفسك إلى حدوث مضاعفات أو تفاقم الحالة.

وأحياناً تكون هناك بعض الأعراض التي تعتبر طبيعية بعد عمليّة زراعة الشعر، كظهور القشرة أو تساقط الشعر المزروع وهنا يجب الانتباه والتفريق بين تساقط الشعر وتساقط البصيلات نفسها، ففي حالة تساقط الشعر فهذا أمر لا يدعو للقلق، كما أنّه من الممكن أن تظهر بعض الأورام والالتهابات الخفيفة، وفي بعض الأحيان يكون هناك تأخر في البدء بنمو الشعر المزروع، حيث لا يبدأ الشعر بالنمو قبل مرور 6 أشهر من علاج الشعر عبر زراعته.

Leave a Reply